وذكر بيان لاعلام القضاء تلقت {الفرات نيوز} نسخة منه ان "رئيسة الفريق سلمت الى رئيس المجلس التقرير التحليلي الشامل حول مجزرة مجمع القصور الرئاسية في تكريت التي ارتكبت بحق المتطوعين الذين غادروا اكاديمية تكريت الجوية عام 2014 (سبايكر)".
وقد اثنى زيدان على "جهود الفريق في تحقيق هذا الإنجاز المهم الذي يلخص تلك الجريمة باعتبارها (جريمة مرتكبة بنية الإبادة الجماعية في سياسة داعش ضد الشيعة في العراق واعتبار تلك الجريمة من الجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب)".
وحضر مراسم تسليم التقرير قاضي اول محكمة التحقيق المركزية جبار عبد دلي وقاضي التحقيق ياسر فنطيل المختص بالتحقيق في تلك الجريمة.
ومجزرة سبايكر هي مجزرة جرت بعد أسر طلبة في القوة الجوية منتسبين إلى الفرقة 18 في الجيش العراقي المكلفة بواجب حماية انبوب النفط الرابط بين بيجي ومنطقة حقول عين الجحش في الموصل في قاعدة سبايكر الجوية من العراقيين في يوم 12 حزيران 2014، وذلك بعد سيطرة داعش الارهابي على مدينة تكريت بمحافظة صلاح الدين وبعد يوم واحد من سيطرتهم على مدينة الموصل حيث أسروا مئات الجنود وقادوهم إلى القصور الرئاسية في تكريت، وقاموا بقتلهم هناك وفي مناطق أخرى رمياً بالرصاص ودفنوا بعضًا منهم وهم أحياء في مقابر جماعية.
وكان رئيس جنايات بغداد/ الرصافة، القاضي ضياء الكناني، كشف في 29 تشرين الثاني 2023، عن استشهاد أكثر من 3000 طالب على يد داعش دون ذنب سوى إنهم طلاب لم يباشروا في مهامهم كمنتسبين في القوى الأمنية
وأشار الى، أن "أغلب منفذي الجريمة تم القصاص منهم بموجب القانون إضافة الى أن جميع هذه الأحكام اكتسبت الدرجة القطعية وإن المتبقي من هؤلاء الإرهابيين هم ملاحقون محلياً ودولياً، إضافة إلى صدور قرارات قضائية بحجز أموالهم المنقولة والعقارية وتعميم أوامر القبض بحقهم في جميع أنحاء العراق والأنتربول الدولي ومنع سفرهم".
فيما كشفت الخبيرة الدولية، كنغا تيبوري، المسؤولة عن التحقيق في جريمة سبايكر في فريق التحقيق الدولي {يونيتاد} في الأول من ايار الماضي ان التحقيقات بشأن جريمة سبايكر وصلت إلى مراحل "متقدمة جداً" وسيتم الإعلان عنها قريبا.
وقالت تيبوري في كلمة لها في الورشة التي اقامها معهد العلمين للدراسات العليا وفريق اليونيتاد، حول التعاون بين العراق والامم المتحدة في المساءلة الجنائية، ان "هجوم سبايكر وراءه دوافع ايديولوجية وعكس الايديولوجيات المعادية للشيعة في جريمة الابادة الجماعية والجريمة ضد الإنسانية هذه، رغم انهم ألقوا السلاح وارتدى الملابس المدنية".
وبين، ان "التحقيق شمل البحث عن من خطط لجريمة تكريت، ومن نفذ، ومن اصدر الأوامر، وعدد المشاركين في الجريمة، وعدد الضحايا".